السبت، 8 فبراير 2014

قرابة الدم .. الفصل السابع

الفصل السابع : تابع مؤتمر سيمامار
مرحبًا ! بعد طول غياب , لقد تفرغت للكتابة , أنا أصالة , لم أتفرغ قبل الآن , أنا مساعدة لمحقق عظيم .. عظيم جدًا .. وكان أكثر وقتي يذهب في التحقيق وجمع المعولمات عن الضحايا الثلاث , على كل حال من الجيد أنني رجعت .. سأكمل ماذا جرى في مؤتمر سيمامار ..

-1-

سأل أحد المهتمين بالقضية وكان يقصد الإمرأة الشقراء التي تجعل عيناها خلف نظارة عريضة :
سيد رضوان , من هذه الآنسة الجميلة ؟ هل هي تقرب للسيد إلياس ؟
رد رضوان بإبتسامة مترددة :
- لا يا أخي أنت مخطئ , أنه أخت باسل الوحيدة , وقد إستدعيناها للمؤتمر لكي تقول لنا أي معلومة تفيدنا بالتحقيق وأسمها الآنسة ..
كان رضوان يعاني من نسيان لأسامي الفتيات , إنطلقت كلمة من الآنسة الشقراء وقالت :
- نانسي , أنا الآنسة نانسي ..
تنهّدت نانسي في حزن وضيق , وأردفت قائلة :
- الأخت الوحيدة لباسل والتوأم.. سافر أبوانا بعد بلوغنا الخامسة من العمر , وكان طموح أخي باسل أن يجد أبوانا , وكنت خير سند وعوَن له , لكن للأسف أتانا خبر أنهما توفّيا ولم يكن لهما أثر , سوى قفاز شتوي وعليه نقطتا حبر ودماء , وبعد الفحص عُرف أنهما أبوانا بسبب بعض الجلد العالق وشعرة لوالدتي .. فليرقدا في سلام .. هذا مختصر لماضينا , أستقبل أي سؤال منك يا سيد رضوان , أو من أي شخص متواجد في المؤتمر , فعلًا أريد أن تمسك بهذا المجرم المتوحش البارد ! لا يملك أي نوع من الرحمة .. لم يفكر بحال فتاة فارقت والداها في عمر الخامسة , وبعدها بسنوات يموت أخاها , الذي كانت معه في دار الأيتام .. كما قلت , أستقبل أي سؤال يساعد في الإمساك بالمجرم..

كانت هناك بعض الأسئلة الغير مهمة مثل كم كان عمر السيد باسل وعن ماضيه وبعض تصرفاته , وسؤال عن إذا كان له عداوة مع شخص ما .. كانت الإجابة بالنفي .. الآنسة نانسي عندما تتحدث أسلوبها مريب بعض الشيء , رمقتها بنظرة شك وهي تتحدث , كأنها لا تقول الحقيقة ! .. وهناك شيء غريب أيضًا .. سألها رضوان عن عملها لكنها رفضت الإجابة ..
مضت 3 ساعات منذ بدأ الإجتماع .. وقد أنهي الإجتماع بتمام الساعة 2 ونصف , وغادر الحضور من المحققين ومن لهم علاقة بالأمر , فقط بقيَ ذلك الصبي الصغير مع مساعده وأنا ورضوان وماري وألينا وأشرف ..

قال ذلك الصبي الصغير : سيد رضوان , هل أستطيع أن أتكلم معكم الآن ؟
إبتسم رضوان بإبتسامة ليست إبتسامة تعطى لطفل , ورد :
 بالطبع ! لكن لتعرف عن نفسك أكثر , رجاءًا
-
جاءت فكرة من أشرف وقال :
- لماذا لا نذهب لتناول الغداء ومناقشة هذا الأمر ؟
وافق الجميع ولكن إنحرج الطفل الصغير ولكنه بالنهاية وافق .

خرج المجمع من المبنى الذي كان في المؤتمر , وقال رضوان وهو على عجلة :
- إذهبوا للمطعم الآن بسكة القطار , سأردّ السيارة إلى الشقة وأذهب أليكم..
أومأت بالقبول وقلت :
- لا تتأخر إذن !

بعد ركوبنا سكة القطار ووصولنا لطريق وسيع ومشهور بسيمامار .. طريق مشهور إسمه : طريق باركار .. بجانب الطريق الذي كان فيه المبنى الذي أقيم داخله المؤتمر , شارع وسيع ومليء بالعلامات التجارية المعرفة بالملابس ومجمعات تجارية كبيرة , ونواطح سحاب عالية , والطريق الرئيسي ذو ثلاثة عشر مسارًا , وهناك أكثر من عشرون جسرًا بعد كل 100 متر للمشاة , وعواميد إضاءة بأرتفاع 30 مترًا , يمتد طريق باركار لأكثر من 100 كليومترًا , ويقع حيث أنه يبدأ من ساحل نيوجدة الغربي , ويمر بوسط بيلاجورشيا , ويقطع سيمامار , وينتهي في كالدير .

إقترحت ألينا أن نأكل في مطعم للمأكولات البحرية , لكنني رفضت أن أكل في أحدها , لدي مشكلة من المأكولات البحرية
, فذهبنا لمطعم شرق آسياوي , واسع , وشعرت بدخولي له كأننا بالشرق فعلًا! كأن جو الخزف الصيني داخل المطعم بالفعل , أستقبلنا نادل صيني وتفاجأت بأنه يجيد لغتنا , مع العلم أن الأجانب في البلاد لا يعرفون شيء عن لغتنا , أعتقد أنه قد عاش أغلب حياته هنا , قال وهو مبتسم وجفنه شبه مغلق :
- مرحبًا بكم , هل أنتم ستة أشخاص ؟ مطعمنا شبه فارغ الآن , لدينا طاولة بستة مقاعد!
قلت :
- لا , نريد لسبعة أشخاص , صديقنا قادم الآن
أومأ برأسه ورد ببهجة :
حسنًا , حسنًا ..
-
سار خلال ممر واسع , عن يمين وعن يسار ذلك الممر طاولات صغيرة فارغة , كيف لمطعم فارغ مثل ذلك أن يكون فارغًا في وقت الغداء ؟! , بعد ذلك ضاق الممر قليلًا , وأصبح كل الذي حولنا أبواب كالتي موجودة بالبيوت اليابانية , توقف فجأة ونظر نظرة سريعة لعددنا ثم وجّه نظره إلى لوحة كُتب فيها رقم سبعة , ثم فتح الباب , غرفة صغيرة الحجم , من النظرة الأولى أقدر أن أبعادها 4 و 6 , وتتوسطها طاولة عريضة , 6 كراسي في الجوانب , 3 من اليمين , 3 من اليسار , وكرسي يتوسط الطاولة , يحب رضوان ذلك المكان , ف إجتماع أو على المائدة , وكأنه الرئيس !.
تقدمت لأزيح الكرسي لأجلس عليه , فجاء النادل الصيني وأزاحه بنفسه بإبتسامة خفيفة .. كذلك مع البقية .
أخبرناه بأننا سنعطيه الطلب بعد أن يأتي صديقنا , بصراحة , بل صديقيَنا , لأن إتصل رضوان وقال أنه قابل الآنسة نانسي ودعاها للغداء معنا .
ضغطت زر إستدعاء النادل , وطلبت أن يعطينا قائمة طعام إضافية , لأننا سنكون 8 أشخاص , لأكون صادقة , شعرت بالغيرة قليلًا , من تلك القطة الشقراء الصغيرة , لكنني أكتم مشاعري , ولأبين شيئًا , كذلك يجب أن تكون كل إمرأة !..

-2-
وصل رضوان للمطعم بصحبة الآنسة نانسي , التي تمتلك عينان خضراوتان وشعرًا أشقرًا , وجلسا على الطاولة , ثم بدأنا بفتح قامة الطعام لنرى ما يقدم في هذا المطعم , طلبنا عدة أنواع من الأرز , وبعض الشعيرية مع قطع الدجاج , ومقبلات بسيطة , أيضا أكلة كانت مشهورة في الشرق الأوسط وهي الحمص العراقي , كنت على دراية تامة ببلاد العرب , وكان تاريخ العرب يُدرّس لطلاب المدارس كتاريخ منفيّ , بعد أن سقطت أكثر تلك الدول , التي شعوبها تستخدم يدها العارية في الأكل , حسنًا , لا أرى أن هذا له أهمية .. على أي حال , هناك شيء غريب ! ماري ورضوان يتهامسون ؟! إنني أحب رضوان ! جدًا ! لا أسمح لإمرأة كهاته بأن تأخذ قلبه .. لكن أعتقد أن الموضوع الذي يتكلمان حوله مهم , يتعلق بالقضية , ماري ليست من النوع الذي قد يعجب برجل أو تحب شخص ما .. ورضوان لا ينجذب للنساء اللاتي بذكاء ماري , أعرف ذلك ! ..

لمست جرس إستدعاء النادل , وتمنيت ألا يكون الشاب الصيني , لكنه هو .. إنه لبق بشكل مبالغ فيه .. قدّمنا له طلباتنا ثم أخذ قوائم الطعام مننا ثم ذهب.. وبعدها كل شخص مننا بدأ يتهامس للآخر , كأننا مرغمون إن نجلس في طاولة واحدة .. ثم قلت مخاطبة للجميع :
-  لماذا مثل هذا المطعم الراقي لا يوجد به أحد ؟ وفارغ تمًاما ؟ بالرغم أن التصميم الداخلي جميل والأسعار لا أعتقد أنه مبالغ فيها ..
لم يتكلم أحد , ولكن رضوان قال بشيء من المرح :
- لعل أسعاره غالية !
وضحكنا قليلًا ..
ثم إستأذنت ماري وقالت :
- سأدخن سيجارة أو إثنتين في الخارج , سيد رضوان .. هل تستطيع مرافقتي ؟ هناك موضوع مهم أريد أن أطلعه إليك
رد رضوان :
- لا مشكلة .
إشتعلت الغيرة بداخلي ثم مسكت يد رضوان ولم أدعه يقوم من كرسيه .. ثم وقف محرجًا وقال :
- ماذا بك يا أصا..
قاطعت ماري رضوان وقالت بسرعة :
- تستطيع الآنسة أصالة المجيء معنا إن شاءت ..
قمت بسرعة وأفلتت يد رضوان .. ثم خرجنا من الباب الغريب .. وسرنا بعدة ممرات وخرجنا ..

أخرجت ماري علبة سجائر " دونهيل " والقداحة وأشعلت سيجارتها .. ثم قالت :
- هل تعلما .. سيد رضوان .. آنسة أصالة ماذا حلّ بحسين ؟ سبقت وإن قلت لك يا سيد رضوان أنه أعتذر عن العمل لسبب ما .. هل تعلم الحقيقة الحلوة والمرّة بنفس الوقت ؟
رد رضوان بشيء من التساؤل :
- لا .. لم ألقي بالا لهذا أبدًا .. ماذا حدث ؟
تقلّب وجهها للشحوب والجد .. ثم قالت
- هل تذكر فكرة الجاسوس التي بنيتها داخل عقلك .. سيد رضوان ؟ أنها حقيقية ! ولقد عرفت ذلك الجاسوس .. أنه حسين .. كل ما في الأمر بإختصار .. طلبت منك أن تبيت في بيت الآنسة أصالة لليلة واحدة فقط .. ذلك لأنني كنت في شقتك ! .. حسين كان يريد أن يطلع بنفسه على تلك الرسالة .. من الصبي الذكي , بطريقة سأذكرها بالوقت المناسب , لقد كشفت حيلته , وشرحت له كيفية معرفتي بأنه هو هو الجاسوس ..
أنذهلت وقلت :
- م..مستحيل !
لمحت إلي ماري وأومأت برأسها .. ثم أردفت :
- لا .. أنه واقع .. لأكمل , وجهت في وجهه مسدس , ورفع يده , وشرح لي لماذا كان يريد الأطلاع بنفسه , لكي يرسل نسخة منها لمعاذ .. ثم قام ببطئ شديد .. وفتح النافذة وقفز بسرعة للخلف .. ثم نزلت بسرعة للأسفل وللأسف .. غادر مسرعًا بسيارة فاخرة , بورش..

سَرَحَ رضوان في الأرض .. وكان يحك ذقنه ببطئ .. وقال
- هكذا إذن ! , جيد هذا منك يا آنسة ماري .. إسمعِ لنؤجل هذا لوقت لاحق , إتفقنا ؟
أومأت ماري برأسها ورجعنا من خلال الممرات إلى المائدة الفاخرة .. ياللعجب ! إن الناس بدأوا بالدخول للمطعم .. لا أدري ماذا حصل .. لكن لا أرى أنه مهم , رجعنا للطاولة الفاخرة التي كانت مزخرفة بالخزف الصيني , وحمدًا لله لم يأتِ بعد الطعام .. جلسنا على مقاعدنا وأنتظرنا الطعام لمدة خمس دقائق إضافية , وبعدها جاء الصيني المبالغ في اللباقة وحاملًا معه مقلاة ذات مِسكتّين تحتوي على المعكرونة الصينية , أظن أنه تسمى نودلز ! , وصيني آخر رأيته من قبل ونجن نسير بالممرات الغريبة , حاملًا معه 3 أطباق متوسطة الحجم من الأرز , وآخرٌ يحمل معه طبقان من المأكولات البحرية , كالروبيان والسمك الخالي من العظم , يسمى فيليه , وبعض من الحبار , وكانت مشوية وطهيها كان أقرب للحرق ! طُهيَت زيادة عن اللزوم , وبعض أثار الحرق فيها .. أما الطبق الثاني إحتوى نفسه ما إحتواه الطبق الأول , لكن كانت مقلية , روبيان كان حجمه مبالغًا فيه , أيضًا سمك مقلي وحبار , أعتقد أننا لم نخطأ في إختيارنا مطعمًا كهذا .. لكن للأسف أنا لا أستطيع أكل المأكولات البحرية .. سأجرب هذه المرة ..
خلال تناولنا للغداء كان وضع كلٍ منا كالآتي :
أنا تكلمت قليلًا مع رضوان وضحكنا أثناء الأكل , وأحيانًا رضوان يهمس للآنسة القطة الشقراء ذات العيون الخضراء " إسم جميل هاه ؟ " بأن تتشارك في الحديث معنا , بينما العاشق القزِم أشرف يحاول التودد والكلام إلى ألينا , لكن ألينا من النوع الذي لا يتقبل الحب .. ولا تعجب برجل إطلاقًا ! لكن الأمر مختلف مع أشرف , أنه القطب الموجب لإلينا , مرح وكثير الكلام ويحب الناس كثيرًا , بالإضافة إنهما يتشاركان في شيء واحد وهو الذكاء الحاد وحس التخطيط العالي ..
ماري كانت بجو خاص لها , تأكل قليلا وتتصفح جهازها الذكي .. وتتكلم بكلمات قليلة و خفيفة .. وكان سلوك الطفل الصغير مريبًا , أنه ليس كبقية الأطفال الصغار ! عقله كبير جدًا .. كان عن يميني مساعده الأجنبي إدوارد , رجل متقدم بالسن , ويلبس نظارة حجم عدساتها صغير .. همست له وقلت :

- معذرةً .. سيد إدوارد , ماهي قصة هذا الطفل ؟ هل هو أخ معاذ الأكبر فعلًا ؟ كيف ذلك ؟
أجابني , وأنصدمت حقًا .. قال بشيء من التردد والرهبة , وقد ظهرت علامات الضعف في ملامحه :

- حسنًا , أنا كنت رئيس الخدم لفترة طويلة لبيت السيد والسيدة مخياكيل , أعذريني لكن لم أعرف إسمهما إلى الآن , فقط أناديهم بإسم العائلة .. كان السيد ميخاكيل محققًا , كذلك السيدة ميخاكيل , وقد ماتا بنفس الحادث الذي ماتا فيه أم وأب السيد رضوان .. ترك السيد ميخاكيل ولدان : حازم والذي يكبر معاذ بسنتين , ومعاذ , عمره الآن 35 .. مثل رضوان , كذلك مثل باسل , بعد وصول خبر وفاتهما , السيد والسيدة ميخاكيل .. أصبح المتصرف في البيت هو حازم .. وكان عمره فقط 11 سنة .. وكان معاذ هو مساعده بكل شيء , لقد كانا بالغين عقليًا وعمرهما لم تجاوز 12 سنة .. بالنسبة للسر الذي جعل السيد الحازم صغيرًا هو مشكلة بالنمو .. لكن عمره الفعلي هو 37 سنة , ومظهره تقريبا كطفل بعمر الخامسة أو السابعة ..
سألت :
- ماهي قدراته العقلية ؟ وكيف كانت طفولته ؟
- لا توصف , جميع درجاته بالدراسة كانت كاملة , كذلك بالإختبار العالمي الذكاء , الشخص الوحيد الذي أخذ معدلًا أعلى من  195 .. للأسف , بعد سنتين .. أختبر معاذ نفس الإختبار , وقد حصل على 200 ! وكان عمرهما 18 سنة فقط..
- لدي سؤال أريد إجابته حقًا سيد إدوارد , كيف تعلّم معاذ القتل ؟ كيف كانا أبواه محققين وأصبح هو قاتل متسلسل ذكي ؟
أومأ برأسه أنه لا يعرف ..
بعد إنتهائنا من الغداء , خرجنا وودعنا بعضنا , وصادف بأن طريق عودتي هو طريق نفسه طريق رضوان وماري وحازم ومساعده ..
قال رضوان :
- ما هي الخطوة التالية , سيد حازم ؟
نظر حازم إليه من مقعده المتحرك بإهتمام .. وقال :
- إن ننتظر الرسالة القادمة ثم نبدأ .. لن يقتل معاذ شخصًا قبل أن يرسل رسالة تهديد جديدة ..
- محق , بالنسبة , لماذا حجمك صغير , كذلك ملامحك ؟ أعذرني إن كان سؤالي مزعجًا لك ..
قال نفس الكلام الذي قاله مساعده إدوارد لي .. وإندهش رضوان وإبتسم إبتسامة خفيفة .. ثم ردد :
- هكذا إذن ..

-3-

في صباح اليوم التالي , رجع الفريق إلى بيلاجورشيا بالإضافة إلى حازم ومساعده .. وكنت أسير بجانب رضوان , وحازم ومساعده وماري .. فجأة !
مروحية ضخمة كانت تحلّق فوقنا .. بإرتفاع متوسط , وكان شخص طويل وذو بشرة بيضاء , وعينان رمادية , وشعر أبيض .. أخرج حبلًا من المرحية وسحبه بقوة .. وخرجت من المروحية .. 5 جثث !! ثم سقطت سقطت من المروحية فوقنا .. ركضنا جميعًا للأمام كي لا تسقط الجثث علينا .. لكن كان العجوز لا يقوى على الجري ومعه الكرسي المتحرك .. رجع رضوان وأمسك الكرسي من مقبضيه وجرى سريعًا .. وساعدت ماري السيد إدوارد على الإبتعاد من مكان سقوط الجثث .. بعدما سقطت تفحص حازم ورضوان الجثث , وكان مكتوب على كل منها

ت – تسمم غذائي - تمارا
ث – "ثرو فروم هاي بلايس" - ثيميوس

ج – جمرة في الرئتين - جابر
ح – حرارة حتى الغليان - حسان
خ – خَرَفَ حتى فقد عقله – خليل

" إنتهى الفصل السابع "


ترقبوا الفصل الثامن , بعنوان " إستسلام و إنتحار البطل !"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق