الفصل الثالث : هدنة أم إكمال اللعبة ؟
" إستكمال من مذكّرة الآنسة أصالة مساعدة المحقق رضوان "
6 أغسطس 2030
مرّ يومان منذ خروج رضوان من المصحّة النفسية , أثر الصدمة التي تلقاها..
منذ خروجه حتى اليوم ونحن أنا وهو وشرطيان آخران يعملان في فريقنا المكوّن من 7 أشخاص..
كُوّن هذا الفريق خصّيصًا لهذه العملية.. ونحن نرسم خطّة لمحاصرة النفق الثاني بعد يومان..
وهم : قائد الفرقة رضوان , ومساعدته (أنا)
إلينا و أشرف : شخصان خبيران في رسم الخطط.. ويمتلكان بعد النظر في التخطيط..
إلينا فتاة ذات شعر أشقر طويل وعيون خضراء وبشرة بيضاء.. وقوام طويلة.. هادئة وتحب عملها بالفريق..
أشرف هو الشخصية العكسية لإلينا .. مرح يحب المزاح وجميل المظهر.. قصير .. يرتدي نظارات ويميل للسمرة..
ماري : جاسوسة وإستخباراتية لدى الفرقة وتحترف التنكر وتقليد الأصوات..
شخصيتها لحدّ الآن مجهولة ولكن ماهو معروف عنها أنها مدمنة للكحول..
وتدخل سجائر دِنهل.. وليس لها مظهر محدد بحكم أنها تحب التنكر..
وفضّة بشكل لا يتصوره عقل إنسان.. لدي ظنون ليست جيدة حولها..
حسين : قناص بارع.
لا أعرف عنه شيء وهذه المرة الأولى التي أقابله فيها.. للعلم أن جميع الأفراد الستة على معرفة متبادلة بمروان.. لم أكن أعرف أن شخص كحسين يستطيع أن يعرف شخص كرضوان على الأغلب أنه صامت وأعسر.. ويضع قبعته " كاب" على رأسه دائما..
باسل : مطارد وهو بنفس الرتبة مع رضوان.. وهما صديقان حميمان.. وأعتبرهما الورقتان الرابحتان في صراعنا ضد معاذ..
كان الفريق يناقش بعض الخطط.. بدأنا الجلسة في الساعة 10 صباحا وأنتهينا الساعة 3 مساءًا
وتم الإتفاق على خطة مراقبة فقط للنفق والإمساك بأي شخص مشبوه يعبر النفق مع وضع نقاط تفتيش.. مع بقاء حسين ورضوان في إحدى مرتفعات بيلاجورشيا لمراقبة المكان وإستخدام قناصة للتخدير إن أمكن..
رجع كل شخص منّا إلى مسكنه.. أنا وباسل ورضوان كنّا بسيّارة واحدة والبقية رجعوا منفردين..
دار هذا الحوار بيننا :
قال باسل : ما هو شعورك تجاه هذه القضية ؟ الإمساك بمعاذ لا أعتقد أنه سيحل تلك القضية.. فقد ماتا أبواه قبل 25 وكان بنفس السن التي كنت فيها..
رد رضوان بعصبية وكأن النار تحرق في نفسه :
- أبواه قد قتلا أبواي.. ويجب أن يموت ! فدماءه متسخة !..
- صديقي.. إن قتلته فسوف تُقتل أو تُحاكم.. ولا أظنك سوف تسلّمه للشرطة .. عندما تكون النزاعات الشخصية بين طرفين وتكون للعدالة يد في هذا يصعب على الطرفين التصرّف.. أرجو أن لا تغضب لكن أفضّل ترك القضية لمكتب التحقيقات الفيدرالية أو المركز العام.. فأعتقد أن أعضاء الفرقة لها أمور أهم.. ونحن لا نعلم مدى صحة كلام معاذ.. فربما لا يقتل أحدًا.. وأنما يكون مجرد تهديد..
تنهّد رضوان بغضب .. لكنه هدأ كأنه يرضى بالواقع.. وأكمل الطريق وأقلّني لمسكني..
6 أغسطس 2030
مرّ يومان منذ خروج رضوان من المصحّة النفسية , أثر الصدمة التي تلقاها..
منذ خروجه حتى اليوم ونحن أنا وهو وشرطيان آخران يعملان في فريقنا المكوّن من 7 أشخاص..
كُوّن هذا الفريق خصّيصًا لهذه العملية.. ونحن نرسم خطّة لمحاصرة النفق الثاني بعد يومان..
وهم : قائد الفرقة رضوان , ومساعدته (أنا)
إلينا و أشرف : شخصان خبيران في رسم الخطط.. ويمتلكان بعد النظر في التخطيط..
إلينا فتاة ذات شعر أشقر طويل وعيون خضراء وبشرة بيضاء.. وقوام طويلة.. هادئة وتحب عملها بالفريق..
أشرف هو الشخصية العكسية لإلينا .. مرح يحب المزاح وجميل المظهر.. قصير .. يرتدي نظارات ويميل للسمرة..
ماري : جاسوسة وإستخباراتية لدى الفرقة وتحترف التنكر وتقليد الأصوات..
شخصيتها لحدّ الآن مجهولة ولكن ماهو معروف عنها أنها مدمنة للكحول..
وتدخل سجائر دِنهل.. وليس لها مظهر محدد بحكم أنها تحب التنكر..
وفضّة بشكل لا يتصوره عقل إنسان.. لدي ظنون ليست جيدة حولها..
حسين : قناص بارع.
لا أعرف عنه شيء وهذه المرة الأولى التي أقابله فيها.. للعلم أن جميع الأفراد الستة على معرفة متبادلة بمروان.. لم أكن أعرف أن شخص كحسين يستطيع أن يعرف شخص كرضوان على الأغلب أنه صامت وأعسر.. ويضع قبعته " كاب" على رأسه دائما..
باسل : مطارد وهو بنفس الرتبة مع رضوان.. وهما صديقان حميمان.. وأعتبرهما الورقتان الرابحتان في صراعنا ضد معاذ..
كان الفريق يناقش بعض الخطط.. بدأنا الجلسة في الساعة 10 صباحا وأنتهينا الساعة 3 مساءًا
وتم الإتفاق على خطة مراقبة فقط للنفق والإمساك بأي شخص مشبوه يعبر النفق مع وضع نقاط تفتيش.. مع بقاء حسين ورضوان في إحدى مرتفعات بيلاجورشيا لمراقبة المكان وإستخدام قناصة للتخدير إن أمكن..
رجع كل شخص منّا إلى مسكنه.. أنا وباسل ورضوان كنّا بسيّارة واحدة والبقية رجعوا منفردين..
دار هذا الحوار بيننا :
قال باسل : ما هو شعورك تجاه هذه القضية ؟ الإمساك بمعاذ لا أعتقد أنه سيحل تلك القضية.. فقد ماتا أبواه قبل 25 وكان بنفس السن التي كنت فيها..
رد رضوان بعصبية وكأن النار تحرق في نفسه :
- أبواه قد قتلا أبواي.. ويجب أن يموت ! فدماءه متسخة !..
- صديقي.. إن قتلته فسوف تُقتل أو تُحاكم.. ولا أظنك سوف تسلّمه للشرطة .. عندما تكون النزاعات الشخصية بين طرفين وتكون للعدالة يد في هذا يصعب على الطرفين التصرّف.. أرجو أن لا تغضب لكن أفضّل ترك القضية لمكتب التحقيقات الفيدرالية أو المركز العام.. فأعتقد أن أعضاء الفرقة لها أمور أهم.. ونحن لا نعلم مدى صحة كلام معاذ.. فربما لا يقتل أحدًا.. وأنما يكون مجرد تهديد..
تنهّد رضوان بغضب .. لكنه هدأ كأنه يرضى بالواقع.. وأكمل الطريق وأقلّني لمسكني..
في صباح اليوم التالي .. 7 أغسطس وصلت رسالة مكتوبة بخط اليد لبريد
رضوان .. من معاذ .. لم يفتحها حتّى وصل لمكان إجتماع الفرقة وفتح الرسالة وقرأها
أمام أعضاء الفريق الستة :
" عزيزي رضوان .. صباح الخير
أوه .. لا أدري ستفتح الرسالة في الصباح او المساء.. على كل حال مساء الخير أيضا..
فرقة من 7 أشخاص ؟ مثير جدًا.. أعرف كل ما يدور حولك وكأن ما يدور حولك هو ما يدور حولي..
حسنًا من الجيد أنك كوّنت هذا الفريق .. فأنا لدي فريقي الخاص أيضا.. لكن سأتراجع عمًا قلته بالرسالة السابقة..
أريد عرض الهدنة بيني وبينك.. أنا مجرم وأبواي كانا محققين .. وأنت محقق وأبواك كانا مجرمين.. نحن متعادلين..
وكل من أبوينا أقتتلا بعضهما.. أريد الحديث معك قليلًا.. لنتقابل عند النفق غدًا.. النفق رقم 2 .. إن كنت ترفض , فسوف نكمل اللعبة بشكل طبيعي..أنا لا أجبرك على شيء لكن إستحسنت أن أعرض عليك إقتراحي الصغير ,عند رفضك سأقتل الشخص الذي يبدأ أسمه بحرف الباء عند الساعة 9.. عند قبولك ..لنتقابل غدًا.. الساعة 8 عند النفق الثاني.. يستحسن أن تكون منفردًا.. وإلا سأقفز إلى حرف الراء مباشرةً J
تحياتي لك رضوان J "
رمقني رضوان بنظرة باردة.. ثم أخرج المسدس وأمسك برقبتي بقوة
وقال : أنتِ جاسوسة !! إعترفِ !!
قالت بصوت مقطّع : ت.. تمهل رضوان مالذي تقوله ؟
أفلت رقبتي من يديه وقال : المرة الأولى عند النفق عرف أننا قادمين إلى بيلاجورشيا
" عزيزي رضوان .. صباح الخير
أوه .. لا أدري ستفتح الرسالة في الصباح او المساء.. على كل حال مساء الخير أيضا..
فرقة من 7 أشخاص ؟ مثير جدًا.. أعرف كل ما يدور حولك وكأن ما يدور حولك هو ما يدور حولي..
حسنًا من الجيد أنك كوّنت هذا الفريق .. فأنا لدي فريقي الخاص أيضا.. لكن سأتراجع عمًا قلته بالرسالة السابقة..
أريد عرض الهدنة بيني وبينك.. أنا مجرم وأبواي كانا محققين .. وأنت محقق وأبواك كانا مجرمين.. نحن متعادلين..
وكل من أبوينا أقتتلا بعضهما.. أريد الحديث معك قليلًا.. لنتقابل عند النفق غدًا.. النفق رقم 2 .. إن كنت ترفض , فسوف نكمل اللعبة بشكل طبيعي..أنا لا أجبرك على شيء لكن إستحسنت أن أعرض عليك إقتراحي الصغير ,عند رفضك سأقتل الشخص الذي يبدأ أسمه بحرف الباء عند الساعة 9.. عند قبولك ..لنتقابل غدًا.. الساعة 8 عند النفق الثاني.. يستحسن أن تكون منفردًا.. وإلا سأقفز إلى حرف الراء مباشرةً J
تحياتي لك رضوان J "
رمقني رضوان بنظرة باردة.. ثم أخرج المسدس وأمسك برقبتي بقوة
وقال : أنتِ جاسوسة !! إعترفِ !!
قالت بصوت مقطّع : ت.. تمهل رضوان مالذي تقوله ؟
أفلت رقبتي من يديه وقال : المرة الأولى عند النفق عرف أننا قادمين إلى بيلاجورشيا
وكأن هناك جاسوس له .. ثم الآن عرِف بشأن الفريق ! وكنتِ طول الوقت موجودة بتلك
الحادثتين !
صرخت قائلة : أننا معًا من 3 سنوات ونحن بنفس العمل ولم أخنك أبدًا ! وكذلك..كذلك..أقتربت من رضوان وحضنته حضنًا خفيفًا .. وهمست قائلة : أحبك.. جدًا
صرخت قائلة : أننا معًا من 3 سنوات ونحن بنفس العمل ولم أخنك أبدًا ! وكذلك..كذلك..أقتربت من رضوان وحضنته حضنًا خفيفًا .. وهمست قائلة : أحبك.. جدًا
تفاجأ رضوان قليلًا ثم أبعدني بيديه وأكملت كلامي :
- وأعدك أن ننتقم سويًا لأبويك .. بعملنا جميعًا..
ظهرت إبتسامة خبيثة من أحدى أعضاء الفرقة..
ثم قالت ماري وهي تشعل سيجارتها الدِنهل:
- لنكمل ما بدأنا به .. ما رأيك رضوان هل تقترح أنك يكمل لعبته وتُزهق الأرواح أم تتناقشا ؟
ألتفت رضوان بقوّة نحو ماري وقال :
- ومن يثق بمجرم ؟ بالتأكيد لن أقبل نقاشنا بعضنا البعض !
- كما هو متوقع من متوحشٍ يتيم , إذن فخطّتنا كما هي..
فجأة دخل المفتش العام وقال : لقد تم معرفة هوية إلياس.. وقد تبيّن أن
له خالة في بيلاجورشيا ما رأيك في زيارتهم يا سيد رضوان ؟
- حسنًا أنا ومساعدتي وباسل سنذهب .. بينما يمكن للبقية الإنصراف..
ذهبنا أنا ورضوان وباسل والمفتش العام..
خلال الطريق سألت :
- هل خالته كانت تعرف بوفاته ؟
رمقني المفتش بنظرة فاحصة مستكبرة .. وقال :
- لا .. سيفيد ذلك بالتحقيق..
حين وصولنا عرفنا ان البيت كان عتيق.. وكان ذو الطراز القديم .. ويلف الغبار.. وهناك تقشّر بدهانات البيت الخارجية..
إستبلقتنا الخادمة وهي متفاجأة وقال المفتش لها : هل السيدة غادة في البيت ؟
قالت الخادمة بشيء من التردد : نعم .. من أنتم ؟
جاءت ردّة فعل فعل من غير متوقعة من رضوان وهو يقول بشيء من المرح :
- وأعدك أن ننتقم سويًا لأبويك .. بعملنا جميعًا..
ظهرت إبتسامة خبيثة من أحدى أعضاء الفرقة..
ثم قالت ماري وهي تشعل سيجارتها الدِنهل:
- لنكمل ما بدأنا به .. ما رأيك رضوان هل تقترح أنك يكمل لعبته وتُزهق الأرواح أم تتناقشا ؟
ألتفت رضوان بقوّة نحو ماري وقال :
- ومن يثق بمجرم ؟ بالتأكيد لن أقبل نقاشنا بعضنا البعض !
- كما هو متوقع من متوحشٍ يتيم , إذن فخطّتنا كما هي..
فجأة دخل المفتش العام وقال : لقد تم معرفة هوية إلياس.. وقد تبيّن أن
له خالة في بيلاجورشيا ما رأيك في زيارتهم يا سيد رضوان ؟
- حسنًا أنا ومساعدتي وباسل سنذهب .. بينما يمكن للبقية الإنصراف..
ذهبنا أنا ورضوان وباسل والمفتش العام..
خلال الطريق سألت :
- هل خالته كانت تعرف بوفاته ؟
رمقني المفتش بنظرة فاحصة مستكبرة .. وقال :
- لا .. سيفيد ذلك بالتحقيق..
حين وصولنا عرفنا ان البيت كان عتيق.. وكان ذو الطراز القديم .. ويلف الغبار.. وهناك تقشّر بدهانات البيت الخارجية..
إستبلقتنا الخادمة وهي متفاجأة وقال المفتش لها : هل السيدة غادة في البيت ؟
قالت الخادمة بشيء من التردد : نعم .. من أنتم ؟
جاءت ردّة فعل فعل من غير متوقعة من رضوان وهو يقول بشيء من المرح :
نحن أصدقاء
لأبنة أخت السيدة غادة .. أصدقاء لإلياس..
إنقلب وجه الخادمة الشابة لشيء من البهجة ورحّبت بنا.. وهتفت وقالت :
سيدتي هناك أصدقاء للسيد إلياس..
بعد أن دخلنا غرفة الضيوف .. وكانت ذو أثاث رخيص لكنه بشكل عام جميل.. وطاولات خشبية مهترئة ..
قال باسل : كيف هو إلياس في حياته بشكل عام ؟ وأين يسكن حاليا ؟
ردّت العجوز :
إنقلب وجه الخادمة الشابة لشيء من البهجة ورحّبت بنا.. وهتفت وقالت :
سيدتي هناك أصدقاء للسيد إلياس..
بعد أن دخلنا غرفة الضيوف .. وكانت ذو أثاث رخيص لكنه بشكل عام جميل.. وطاولات خشبية مهترئة ..
قال باسل : كيف هو إلياس في حياته بشكل عام ؟ وأين يسكن حاليا ؟
ردّت العجوز :
- إلياس ؟ أنه ولد شقي في الحياة , ليس
مهتما بدراسته أو أي شيء , ولا يحب غير المتعة والسفر , وقد أفلسني , أسأل الله أن
يعيد له عقله الذي ضاع , لا أريد أن أرى وجهه , رغم أنه أمانة من أختي.. بعد ما
سافر أبواه ولم يعودا .. أخذته في هذا البيت لكي أسكنه لدي لحين رجوع أبويه.. نحن
لا ندري إلى الآن ماذا حصل لهما..- وأين هو الآن ؟
- أعتقد أنه غادر وقال أنه يريد الذهاب لنيوجدة لتغيير مزاجه قليلا.. وأعتقد أنه
هناك..
قال باسل وهو متردد قليلا :- حسنًا نريد أن نرى غرفته.. هل تسمحي لنا ؟
نظرت العجوز بشك .. وقالت :
- هل أنتم من الشرطة ؟ ماذا تريدون منها ؟
- هل أنتم من الشرطة ؟ ماذا تريدون منها ؟
قلنا لها الحقيقة الكاملة وما هو بخصوص معاذ..
ثم قالت :
- بكل برود يستحق ذلك..
ثم أخذت أداة الحياكة وبدأت تحكي وفيها القليل من الحزن.. إنذهلنا من ردة فعل تلك العجوز الباردة.. ثم نظرت لنا وقالت :
ثم قالت :
- بكل برود يستحق ذلك..
ثم أخذت أداة الحياكة وبدأت تحكي وفيها القليل من الحزن.. إنذهلنا من ردة فعل تلك العجوز الباردة.. ثم نظرت لنا وقالت :
- يمكنكم الذهاب إلى غرفته.. إنها آخر ذلك الممر..
ذهبنا لتلك الغرفة.. كانت غير مرتبة بالكامل..
وكانت اللوائح التي عليها صور الفنانات تلفّ جدران الغرفة..
كان هناك صورة لرجل وإمرأة يحملان ولدًا رضيعًا..
على الأرجح أنهما كانا والداه..
ذهبنا لتلك الغرفة.. كانت غير مرتبة بالكامل..
وكانت اللوائح التي عليها صور الفنانات تلفّ جدران الغرفة..
كان هناك صورة لرجل وإمرأة يحملان ولدًا رضيعًا..
على الأرجح أنهما كانا والداه..
الأشياء بشكل عام في تلك الغرفة :
ساعة حائط – رف كتب – محاكي ألعاب – سلّة قمامة مليئة بالوجبات الخفيفة – خزانة ملابس متوسط الحجم – مكتب وإضاءة للدراسة - حاسب آلي – طابعة – قفاز شتوي جديد – سرير منفرد – علبة أدوية – ورقة بجانب النافذة مكتوب عليها بخط كبير " أ – 1 "
قلت : هل من المعقول أن معاذ وصل إلى هنا ورمى الرسالة ؟ لنستفسر عن شخص جاء خلال أسبوع لغرفة إلياس !!..
قال المفتش : أهنئك على نباهتك آنسة أصالة..
سألنا الخادمة عن شخص جاء قبل فترة لغرفة إلياس..
قالت : هممم .. لا أتذكر جيدًا.. لكن هناك شخص غريب قال أريد الدخول بكل فضاضة.. قبل 5 أيام..
قال رضوان : كيف أوصاف ذلك الشخص ؟
ردت الخادمة وهي تنظر للأعلى وتحاول التذكر :
- همممم .. ذو شعر أحمر أقرب للون النحاس , طويل , أبيض البشرة وأنفه طويل , وصغير الرأس , كان متقدم بالعمر قليلا..
رضوان قال كأنه يفكر بصوت عالٍ : أيعقل أنه هو ؟
"
تم الفصل الثالث "ساعة حائط – رف كتب – محاكي ألعاب – سلّة قمامة مليئة بالوجبات الخفيفة – خزانة ملابس متوسط الحجم – مكتب وإضاءة للدراسة - حاسب آلي – طابعة – قفاز شتوي جديد – سرير منفرد – علبة أدوية – ورقة بجانب النافذة مكتوب عليها بخط كبير " أ – 1 "
قلت : هل من المعقول أن معاذ وصل إلى هنا ورمى الرسالة ؟ لنستفسر عن شخص جاء خلال أسبوع لغرفة إلياس !!..
قال المفتش : أهنئك على نباهتك آنسة أصالة..
سألنا الخادمة عن شخص جاء قبل فترة لغرفة إلياس..
قالت : هممم .. لا أتذكر جيدًا.. لكن هناك شخص غريب قال أريد الدخول بكل فضاضة.. قبل 5 أيام..
قال رضوان : كيف أوصاف ذلك الشخص ؟
ردت الخادمة وهي تنظر للأعلى وتحاول التذكر :
- همممم .. ذو شعر أحمر أقرب للون النحاس , طويل , أبيض البشرة وأنفه طويل , وصغير الرأس , كان متقدم بالعمر قليلا..
رضوان قال كأنه يفكر بصوت عالٍ : أيعقل أنه هو ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق